هذه قصص أشهر طائرات الحرب الإلكترونية الأميركية

هذه قصص أشهر طائرات الحرب الإلكترونية الأميركية

تعد الطائرة طراز EF-111 Raven، التي اشتركت في تصنيعها شركتا جنرال ديناميكس وغرومان، نسخة معدلة من الطائرة القاذفة التكتيكية F-111 Aardvark.

وفقا لما نشره موقع ” military-today”، خدمت EF-111 كطائرة حرب إلكترونية وقمع دفاعي. وترتكز مهامها الأساسية على التشويش وإرباك رادارات وأنظمة تشغيل الأسلحة على جبهة العدو. وتحلق طائرات EF-111 برفقة مجموعات قتالية هجومية أميركية لتوفر لها الحماية أثناء القيام بمهامها.

تكاليف باهظة

تم تطوير هذا الطراز من الطائرات للحرب الإلكترونية تلبية لمتطلبات القوات الجوية الأميركية (USAF). قامت شركة غرومان ببناء الطائرة EF-111 من خلال تعديل الطائرة القاذفة الهجومية F-111A، التي صنعتها بالفعل شركة جنرال ديناميكس بتكلفة بلغت 15 مليون دولار للوصول إلى مرحلة الإنتاج، في حين تكلفت التعديلات حوالي 25 مليون دولار أميركي. وعلى الرغم من كونها مكلفة، إلا أن المحصلة كانت إنتاج طائرة موثوقة وفعالة في إنجاز الغرض، الذي تم تطلب إنتاجها لأدائه بتميز.

الغراب يحلق لأول مرة

قامت أول طائرة EF-111 Raven، وترجمة اسمها الغراب، بأول رحلة لها في عام 1977. وتم تحويل عدد 42 طائرة قاذفة من طراز F-111 إلى الطراز EF-111 Raven، لتدخل الخدمة في عام 1981 ولكن لم تبدأ تنفيذ مهام قبل عام 1983. حلت EF-111 Raven محل الطائرات EB-66 وEB-57 التي أصابتها الشيخوخة وتم إحالتهم للتقاعد من الخدمة مع القوات الجوية الأميركية، كما أدت إلى إطالة أمد خدمة الطائرات F-111 Ardvark.

ضغط الإنفاق العسكري

ولكن مع تزايد الضغوط من أجل خفض ميزانية الدفاع في فترة ما بعد الحرب الباردة، اضطرت القوات الجوية الأميركية إلى سحب آخر طائرات قاذفة من طراز F-111 Ardvark في عام 1996. وتم اتخاذ نفس الإجراء بشأن طائرات EF-111 Raven في عام 1998. أتاحت خطوات القوات الجوية الأميركية بوقف دعم طراز الطائرة بنوعيه القاذفات والحرب الإلكترونية، الفرصة لتحقيق وفر كبير في تكاليف الدعم اللوجستي.

العسعاس في الخدمة

وتم إحلال الطائرة EA-6B Prowler محل EF-111 Raven، حيث نجحت طائرة Prowler، وترجمتها اسمها العسعاس، في الوفاء بالمهام الموكلة إليها في مجال قمع الدفاعات الجوية للعدو.

وواصلت الطائرة EA-6B Prowler الاضطلاع بكافة مهام القوات الجوية الأميركية للتشويش وقمع الدفاعات الجوية للعدو منذ عام 1998 وحتى عام 2015، حيث جرى إدخال تعديلات عليها وتطوير أنظمتها أولا بأول.

تطوير وتحديث

وللحفاظ على أداء الطائرة EA-6B Prowler والاستمرار في تقديم خدماتها بشكل جيد، خضعت النسخ المتبقية منها لعمليات تطوير وتحديث تشمل بدن الطائرة، جنبا إلى جنب مع تحسين نظم الاستقبال والإرسال وإدخال نظم متكاملة للتشويش على الاتصالات لإعطاء الطائرة EA-6B القدرة على التعامل مع أحدث إصدارات صواريخ أرض-جو. كما تم تزويد الطائرة EA-6B بصاروخ AGM-88 HARM مضاد للرادار.

رغم تقاعد EA-6B Prowler وخروجها من الخدمة في بعض أفرع القوات الأميركية، إلا أنه مازال هناك عدد 16 طائرة في سلاح البحرية و4 أسراب لدى قوات مشاة البحرية، بالإضافة إلى 5 أسراب منها في خدمة البحرية ودعم الحرب الإلكترونية للوحدات الاستخباراتية التابعة للقوات الجوية الأميركية.

الطيران الهادر

ثم جرى جزئيا إحلال طائرة من إنتاج شركة بوينغ من طراز EA-18G Growler لتحل محل EA-6B Prowler. دخلت EA-18G Growler الخدمة في سبتمبر 2009 لتخدم قوات البحرية بشكل أساسي. تم صناعة 100 طائرة EA-18G Growler ويصل سعر الواحدة منها إلى 68.2 مليون دولار.

المصدر

العربية.نت – جمال نازي

 

Bookmark the permalink.

Comments are closed.

اتصل بنا الان